پرش به محتوای اصلی

الشرح الكبير — صفحه 281

پدیدآورندگان:

ص۲۸۱
أو إلى سببها ، وما دلت عليه قرائن أحواله في المحلوف على المساكنة فيه . فإن عدم ذلك حنث وهذا قول مالك ، وقال الشافعي إن كانت الدار صغيرة فهما متساكنان ، وان كانا في بيتين كل واحد منهما له غلق أو كانا في خان فليسا متساكنين . لأن كل واحد منهما ينفرد بمسكنه دون الآخر فأشبها المتجاورين