حاجته ثم ينام ، فإذا كان عند النداء الأول وثب فأفاض عليه الماء ، وإن لم يكن له حاجة توضأ . وقالت ما ألفي رسول الله صلى الله عليه وسلم من السحر الاعلى في بيتي إلا نائما ، متفق عليهن . ولان آخر
الليل ينزل فيه الرب عز وجل إلى السماء الدينا ، فروى أبو هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
" ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب
له ؟ ومن يسألني فأعطيه ؟ ومن يستغفرني فأغفر له ؟ " قال أبو عبد الله : إذا أغفى يعني بعد التهجد
فإنه لا يبين عليه السهر ، فإذا لم يغف بين عليه
( فصل ) ويستحب أن يقول عند انتباهه ما روى عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
" من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ
قدير ، الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال اللهم
الشرح الكبير — صفحة 763
مساهمون: عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة
ص٧٦٣