تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفا بتعريف حقوق المصطفى — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
واستوفضون عاما ومن زنى مم ثيب فضرجوه بالأضاميم ولا توصيم في الدين ولا عمه في فرائض الله وكل مسكر حرام ) ووائل بن حجر يترفل على الأقيال . أين هذا من كتابه لأنس في الصدقة المشهور لما كان كلام هؤلاء على هذا الحد وبلاغتهم على هذا النمط وأكثر استعمالهم هذه الألفاظ ؟ استعملها معهم ليبين للناس ما نزل إليهم وليحدث الناس بما يعلمون ، وكقوله في حديث عطية السعدي : ( فإن اليد العليا هي المنطية
شرح
قال ابن الأثير أي اضربوه وأصل الصقع الضرب على الرأس وقيل الضرب ببطن الكف ( قوله واستوفضون ) بهمزة وصل وسين مهملة ومثناة فوقية مفتوحة وواو ساكنة وفاء مكسورة وضاد معجمة قال الهروي أي غربوه وانفواه واطردوه وأصله من استوفضت الإبل إذا تفرقت في رعيها ( قوله فضرجوه ) بالضاد المعجمة المفتوحة والراء المشددة المكسورة والجيم قال الهروي التضريج التدمية وقال ابن الأثير ضرجوه بالأضاجيم أي دموه بالضرب ( قوله بالأضاميم ) بفتح الهمزة وتخفيف الضاد المعجمة وميمين بينهما مثناة من تحت قال الهروي يعنى جماهير الحجاز يرد الرجم واحدتهما إضمامة لأن بعضها ضم إلى بعض وكذلك في جماعات الناس الكتب ( قوله ولا توصيم ) بفتح المثناة الفوقية وسكون الواو وكسر الصاد المهملة قال الهروي يقول لا تفتروا في إقامة الحد ولا تحابوا فيه والوصم الكسل والتواني ( قوله ولا غمة ) بضم الغين المعجمة وتشديد الميم قال ابن الأثير لا تستر ولا تخفى فرائصه ( قوله يترفل ) بتشديد الفاء المفتوحة قال ابن الأثير أي يتسود ويترأس استعارة من ترفيل الثوب وهو إسباغه وإسباله ( قوله أين هذا من كتابه لأنس ) قيل لم يكتب صلى الله عليه وسلم إلى أنس وإنما أبو بكر هو الذي كتب إليه وأجيب بأن الدارقطني ذكر بإسناد صحيح رواية أنس لهذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر أبو داود عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب كتاب الصدقة ولم يخرجه فعمل به أبو بكر وعمر ( قوله فإن اليد العليا هي المنطية ) في الصحيحين عن