إلى الأحمر والأسود ) قيل السود العرب لأن الغالب على ألوانهم
الأدمة فهم من السود ، والحمر العجم ، وقيل البيض والسود من الأمم ،
وقيل الحمر الإنس والسود الجن * وفي الحديث الآخر عن أبي هريرة
رضي الله عنه ( نصرت بالرعب وأوتيت جوامع الكلم وبينا أنا نائم
إذ جئ بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي ) * وفى رواية عنه
( وختم بي النبيون ) وعن عقبة بن عامر أنه قال : قال صلى الله عليه وسلم
( إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن
وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض وإني والله ما أخاف عليكم
أن تشركوا بعدي ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها ) وعن عبد الله
ابن عمرو رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أنا
شرح
وله صلى الله عليه وسلم شفاعات هذه ( أولاها ) وهي في الفصل بين أهل الموقف حين
يفزعون إليه بعد الأنبياء عليهم السلام ( والثانية ) في جماعة يدخلون الجنة بغير حساب
وهذه والتي قبلها من خصائصه عليه السلام ( والثالثة ) في أناس استحقوا دخول النار
فلا يدخلونها ( والرابعة ) في أناس دخلوا النار فيخرجون منها ( والخامسة ) في رفع
درجات أناس في الجنة ، قال النووي : ويجوز أن تكون الثالثة والخامسة أيضا من
خصائصه ( والسادسة ) تخفيف العذاب عمن استحق الخلود فيها كما في حق أبى طالب
( والسابعة ) شفاعته لمن مات بالمدينة ( والثامنة ) شفاعته لمن صبر على لأواء المدينة
( والتاسعة ) شفاعته لفتح باب الجنة كما رواه مسلم ( والعاشرة ) شفاعته لمن زاره
صلى الله عليه وسلم لما روى ابن خزيمة في صحيحه عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال : من زار قبري وجبت له شفاعتي ( والحادية عشر ) شفاعته لمن أجاب
المؤذن وصلى عليه صلى الله عليه وسلم لما في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم
حلت له شفاعتي ( قوله في يدي ) بفتح الدال وتشديد الآخر .