الرجل الأمريكي ، أو الأوروبي قد يموت على الأرجح في مثل هذه الظروف من
جلدة ، أو جلدتين .
إن هؤلاء الناس قد تعودوا على مثل هذه الحياة الوحشية .
والشئ الوحيد الذي يخفف كل هذه القيود ، وكل هذه الحياة المنخفضة المملة
التي يسودها الفقر والعذاب هو : الحياة الجنسية السعودية التي تعتبر من النسب
العالمية في إنجاب الأطفال ، وكذلك استعمال المخدارت ، وبإمكانك أن تقدر أن
80 ) يموتون ، والباقي يعيش .
فإذا كنت في البلاد " السعودية " العربية وأقمت هناك مدة مثل ما أقمت
فسوف تلمس أن الحكومة قد قررت على أن تجعل الشعب في حالة من التأخر
والانحطاط والتعاسة كما هم عليه الآن .
أين تذهب الأموال ؟ !
وفيما عدا المدن الكبيرة فليست هناك مدارس في البلاد ، وليست هناك
مشروعات لهذه المدارس .
وأبناء الملك سعود لهم مدرسون خصوصيون ، وبينما تجد التعاسة والشقاء
يخيمان على عدد كبير من المواطنين في البلاد ، نجد أن الكماليات تسيطر على الحياة
الموجودة في القصور الملكية .
إن الزيت الموجود في البلاد يقدر بثلاثة أضعاف الزيت الموجود في الولايات
المتحدة ، وكل هذا الذهب السائل يعتبر ملكا خاصا لآل سعود ! .
فليس " لجلالته " أن يعمل شيئا بصدد هذا الزيت وهذه الآبار " التي يمتلكها " إن
رؤوس الأموال الأمريكية ، والموظفين الأمريكيين هم فقط كل شئ . . ولكن في
النهاية وبمعنى آخر في نهاية كل عام يعطى الملك مئة مليون جنيه بالإضافة إلى ما
يستحصله بطرق أخرى .
آراء علماء السنة في الوهابية — صفحة 51
مساهمون: السيد مرتضى الرضوي
ص٥١