وها نحن اليوم نكشف حقيقة السعوديين ونفسر ما أعيى تفسيره الأذهان .
إن السعوديين ليسوا عربا ، وليسوا مسلمين ، ولكنهم تستروا بالعروبة
وبالإسلام تغطية لإجرامهم ، وسترا لمؤامراتهم ، وتمويها لخياناتهم .
وهذه هي القصة بكاملها تنشر وتطبع لأول مرة بعد أن عرفت ، وجالت على
الأفواه قبل اليوم في نجد ، وفي الجزيرة ، ولكن لم يكن يجرؤ أحد ممن عرفوها على
التصريح بها وتداولها رهبة ، وخوفا .
وها نحن إذ نقدمها للقارئ الكريم نضع حدا لهذا الزيف في التاريخ ، ويا له
من زيف ! !
ونترك الكلام الآن لشخصية نجدية نكتفي بأن نرمز إلى اسمها بالشيخ حسين
خوفا من أن تمتد إليها يد البطش السعودي ، إذ لا تزال هذه اليد قادرة على
الوصول إليها .
قال الشيخ حسين :
" أقرأتم التاريخ المزور الذي رسمته وكتبته الأقلام المأجورة المستثمرة ، وأملته
الضمائر الخائنة لقاء أرقام من المال ؟ ! إنه أرقام بأرقام ( 1 ) من الجمل المرصوفة
الكاذبة الخائنة ، بأرقام من المال تبدأ بالألوف ، وتنتهي بالملايين .
ذلكم التأريخ هو : تاريخ آل سعود .
تاريخ اجتمع على وضعه ، وتزويره خونة سعوديون .
أين منهم مسيلمة الكذاب ، وسجاح من غربيين ، وشرقيين ،
هامش
( 1 ) الجملة ناقصة وتفضل صياغتها بهذا الشكل : " إنه أرقام بأرقام ، أرقام من
الجمل الخ " . ( المصحح ) .