فلم أكتب عنه لأنه كان يؤمن بالرجعة ، فتركوا الانتفاع بتلك الأحاديث لأجل
قول جاء القرآن به في ( الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف ( 1 ) ) وغيرهم ،
وجاءت أخبار بحياة أصحاب الكهف .
وأباحوا الخطأ في الشريعة فقد ذكر في الجمع بين الصحيحين أن النبي
صلى الله عليه وآله قال : من اجتهد فأصاب فله أجران ، ومن أخطأ فله أجر واحد .
خاتمة
أتباع كل قوم أعرف بمذاهبهم ، فالشيعة أعرف بمذاهب العترة التي رفع
النبي صلى الله عليه وآله الضلالة عن من تمسك بها ، والعترة قد أثنت على الشيعة بالورع
والديانة ، فيعلم كل عاقل مرافقتهم لها في العقايد والأمانة ، ومن الله الإعانة .
هامش
( 1 ) البقرة : 243 .