22 - الجلاد لا عهدة عليه ، عند جهله بالحال .
23 - إذا تغلب الفسقة على الولاية ، فكل من ولوه نفذ حكمه .
قال الآمدي :
علومكم وإن كثرت هباء * بلا فضل وفضلكم فضول
أتعتقدون قاتل آل طه * غدا في الحشر ينجو والقتيل
ودينكم القياس فهل بهذا * متى أنصفتم تقضي العقول
الثالث مالك ( 1 )
وهو أمور :
1 - في كامل المبرد ، وعقد ابن ربه : كان مالكا يذكر عليا وعثمان
وطلحة والزبير ويقول : والله ما اقتتلوا إلا على الثريد الأعفر .
2 - دخل محمد بن الحسن على مالك ليسمع منه الحديث فسمع في داره المزمار
والأوتار ، فأنكر عليه ، فقال : إنا لا نرى به بأسا .
3 - في حلية الأولياء وغيرها عن ابن حنبل وأبي داود أن جعفر بن سليمان
ضرب مالكا وحلقه وحمله على بعير وروي أنه كان على رأي الخوارج فسئل عنهم
فقال : ما أقول في قوم ولونا فعدلوا فينا .
4 - قتل شخص أخاه فقال أبوه : أنا الوارث وقد عفوت عنه ، قال مالك :
ليس لك ذلك ، وكان الأب إذا سئل يقول : أحدهما قتل صاحبه والآخر قتله مالك .
هامش
( 1 ) هو مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن عثمان الأصبحي المدني ، وقيل
القرشي التميمي ، صاحب كتاب الموطأ في الفقه الأحمدي ، أحمد الأئمة الأربعة لجماعة أهل السنة
قيل هو أول المعلنين لبدعة العمل بالرأي في هذه الأمة ، أخذ القراءة عرضا عن نافع بن أبي
نعيم وسمع الزهري ونافعا مولى عبد الله بن عمر وروى عن الأوزاعي ويحيى بن سعيد
وأخذ العلم عن ربيعة الرأي .
ولد سنة خمس وتسعين للهجرة ، وحمل به ثلاث سنين ، وتوفى في شهر ربيع الأول
سنة تسع وسبعين ومائة .