32 - المثلث الذي لا يسكر حلال ، وشربه سنة ، وتحريمه بدعة .
33 - قال كان النبي صلى الله عليه وآله قال : كل سكر حرام ، فزادوا الميم وقالوا :
مسكر ، قال أبو نواس :
أحل العراقي النبيذ وشربه * وقال روينا أنه حرم السكر
وقال العزى :
وما قاله الكوفي في الفقه مثلما * تغنى به البصري في صفة الخمر
يعني أبا نواس .
34 - لو سرق بعض الجماعة قطع الجميع حكاه المفيد في المحاسن فأسقط
الحد مع وجوبه وأوجبه مع سقوطه .
35 - أسقط النبي الزكاة عن الأوقاص والخيل والرقيق والخضراوات والناقص
عن خمسة أوسق من الغلات وأوجبها أبو حنيفة في ذلك كله .
الثاني . الشافعي ( 1 )
حكى عنه الربيع في كتابه أنه قال : لا بأس بصلاة الجمعة والعيدين خلف
هامش
( 1 ) هو أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب القرشي
المطلبي يتفق نسبه مع بني هاشم وبني أمية في عبد مناف ، لأنه من ولد المطلب بن عبد مناف ، ولد يوم
وفاة أبي حنيفة سنة 150 بغزة هاشم - مدينة في أقصى الشام من ناحية مصر - ونشأ بمكة
وكتب العلم بها وبالمدينة وقدم بغداد مرتين وحدث بها وخرج إلى مصر فنزلها إلى حين
وفاته سنة 204 .
ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ، وأثنى عليه كثيرا وذكر في حقه هذين البيتين
مثل الشافعي في العلماء * مثل البدر في نجوم السماء
قل لمن قاسه بنعمان جهلا * أيقاس الضياء بالظلماء
وله أشعار تشعر عن حب آل بيت رسول الله ، قد نقل بعضها المصنف رحمه الله في ما مر
من الكتاب ، ويحكى عنه أنه قال : في جواب من سأله عن أمير المؤمنين عليه السلام ، ما
أقول في رجل أسر أولياؤه مناقبه ، تقية ، وكتمها أعداؤه حنقا وعداوة ، ومع ذلك قد شاع
منه ما ملأت الخافقين .