والقائم بعده ابنه الحسن سيد الشبان ، وزين الفتيان ، يقتل مسموما يدفن
بالبقيع في طيبة ، ويكون بعده أخيه الحسين إمام عدل يضرب بالسيف ، ويقري
الضيف ، تقتله أولاد الطوامث والبغاة ، على شاطئ الفرات ، في الأيام الزاكيات
يدفن بكربلا قبره للناس نور ، ثم يكون من بعده ابنه علي سيد العابدين ، وسراج
المؤمنين ، يموت بطيبة ، ويدفن بالبقيع ، ويكون بعده ابنه محمد المحمود فعاله ، باقر
العلم ومعدنه ، يموت بطيبة ، ويدفن بالبقيع .
ثم يكون بعده ابنه جعفر ، وهو الصادق بالحكمة ، وسراج الأمة ، ومحيي
السنة ، يدفن بأرض طيبة ، ثم الإمام بعده ابنه المختلف في دفنه سمي المناجي لربه
موسى بن جعفر ، يقتل بالسم في محبسه ، يدفن بالزوراء ، ثم الإمام القائم بعده علي
ابن موسى المرتضى لدين الله يقتل بالسم في أرض العجم ثم القائم بعده ابنه محمد يموت
ويدفن بالزوراء ، ثم القائم بعده ابنه علي لله ناصر وولي ، يموت ويدفن بالمدينة
المحدثة ثم القائم بعده ابنه الحسن وارث علم النبوة ، ومعدن الحكمة ، يموت
ويدفن أيضا في المدينة المحدثة .
ثم المنتظر بعده اسمه اسم النبي محمد ، يكشف الله به الظلم ، ويرعى الذئب في
أيامه مع الغنم ، يرضى عنه ساكن السماء ، والحيتان في البحر ، والطير في الهواء
طوبى لمن أطاعه وقاتل معه ، أولئك هم المهتدون ، أولئك هم المفلحون ، أولئك
هم الفائزون . وأسند أيضا هذا الحديث الحا ؟ ؟ المنصور برجاله إلى عمران بن عيسى
ابن المنصور .
وأسند حسن بن علي إلى سهل بن سعيد الأنصاري قال : سألت فاطمة عن
الأئمة عليهم السلام فقالت عليها السلام : كان النبي صلى الله عليه وآله يقول : يا علي أنت الإمام والخليفة
من بعدي وأنت أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضيت فابنك الحسن أولى بالمؤمنين
من أنفسهم ، فإذا مضى فالحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى فابنه علي أولى
بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى فابنه
جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم
الصراط المستقيم — صفحة 147
مساهمون: محمد الباقر البهبودي
ص١٤٧