غيرهم خلفاء النبي .
قالوا : لم لا يجوز أن يولى المفضول على الناس لكراهة الفاضل من بعض
الناس ، قلنا : ولم لا يجوز عزل المنصوب لكراهة من بعض الناس على أنه معارض
بالنبي .
وهذا القدر بل بعضه كاف في هذا الباب ، وعليك باستخراج ما يرد لك من
الجواب . فإن النقض آت على جميعه من قريب وبعيد ، يسلمه من كان له قلب أو
ألقى السمع وهو شهيد .
الصراط المستقيم — صفحة 93
مساهمون: محمد الباقر البهبودي
ص٩٣