پرش به محتوای اصلی

الكشكول المبوب — صفحه 95

پدیدآورندگان:

ص۹۵
يقع قبره في ( النوبختية ) في الدرب الذي كانت فيه دار علي بن أحمد النوبختي النافذ إلى التل والدرب الآخر إلى ( قنطرة الشوك ) ، بهذا عرفت قديما ، كما صرحت به النصوص التأريخية ، وفي عصرنا يعرف موضع قبره في ( سوق الشورجة ) التجاري ببغداد في زقاق غير نافذ ، ويعد مرقده اليوم من المراكز الشيعية الإمامية ببغداد . كان الشيخ أبو القاسم عطر الله مثواه من أوثق الناس وأعظمهم وأدهاهم وأعرفهم بالأمور ، مبجل عند الخاصة والعامة ، وكانت العامة تعظمه وترى فيه الصدق والمعروف ، ولين الجانب ، وعدم المعاندة ، وكان يحسن استعمال مواطن التقية ، حتى أثر عن العامة ببغداد - في ضمن أحاديث - أنهم كانوا يحملون على من يرميه بالرفض والعناد ( 1 ) .
پاورقی
( 1 ) مراقد المعارف ، للشيخ محمد حرز 1 : 249 ، طبعة قم 1412 ه‍ / 1992 م .