يقع قبره في ( النوبختية ) في الدرب الذي كانت فيه
دار علي بن أحمد النوبختي النافذ إلى التل والدرب
الآخر إلى ( قنطرة الشوك ) ، بهذا عرفت قديما ، كما
صرحت به النصوص التأريخية ، وفي عصرنا يعرف
موضع قبره في ( سوق الشورجة ) التجاري ببغداد في
زقاق غير نافذ ، ويعد مرقده اليوم من المراكز الشيعية
الإمامية ببغداد .
كان الشيخ أبو القاسم عطر الله مثواه من أوثق الناس
وأعظمهم وأدهاهم وأعرفهم بالأمور ، مبجل عند الخاصة
والعامة ، وكانت العامة تعظمه وترى فيه الصدق
والمعروف ، ولين الجانب ، وعدم المعاندة ، وكان يحسن
استعمال مواطن التقية ، حتى أثر عن العامة ببغداد - في
ضمن أحاديث - أنهم كانوا يحملون على من يرميه
بالرفض والعناد ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مراقد المعارف ، للشيخ محمد حرز 1 : 249 ، طبعة قم
1412 ه / 1992 م .