والشماتة ، وتمثل بهذه الأبيات التي تدل على كفره :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
لأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا يا يزيد لا تشل
قد قتلنا القرم من ساداتهم * وعدلناه ببدر فاعتدل
لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحي نزل
لست من خندف إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل
وقد أفصح عن كفره وشركه كما أفصح جده أبو سفيان
من قبل .
ولما وصل أهل البيت إلى مدينة جدهم ، خطب أمير
المدينة على منبر رسول الله شامتا وقال : " يوم بيوم
بدر " .
الكشكول المبوب — صفحة 43
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤٣