الحادثة الأولى . . . كان وكيل إحدى فروع شركتنا
بإحدى محافظات الوسط ، وهو رجل مؤمن وغيور
وذو شرف ، وذو معروف في المدينة ، شبت إحدى بناته
وهي طالبة في إحدى ثانويات المدينة ، وقد أسس النظام
الجيش الشعبي وتدريب الشباب من كلا الجنسين
ودمجهم في المعسكرات لتدريبهم وتعليمهم فنون القتال ،
وهو بالطبع لا يخلو من فساد الأخلاق والإباحية خلافا
لقدسية العفة والطهارة .
فاضطر الأب أن يخرجها من المدرسة ويقعدها في
البيت عسى الله أن يجعل لها مخرجا ، وعلى رغم ذلك
فإن جلاوزة السلطات الغاشمة ما انفكت تلاحقها في
دارها ، لتلتحق بمعسكرات التدريب ، وفي يوم من الأيام
عندما كنت في بغداد جاءني يشكو حاله عسى أن أجد
له حلا يخرجه من المأزق الذي هو فيه ، وكلما فكرت
في مشكلته لم أجد له حلا يجديه ، فسكت ولم أفده
الكشكول المبوب — صفحة 186
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٨٦