أطلق ابن خلدون على الواقفة إذ قال : على كل من يقف من
الغلاة على واحد من الأئمة لا يتجاوزه إلى غيره ( ( 1 ) ) .
أما ما ورد في ترجمة عبد الله بن القاسم الحضرمي قال
النجاشي : كذاب غال يروي عن الغلاة لا خير فيه ولا يعتد
بروايته ( ( 2 ) ) ، مضافا إلى ما ورد عن رجال الطوسي الذي
صرح بوقفه ( ( 3 ) ) . وكذلك ما رواه الكشي في ترجمة المفضل
ابن عمر قال . . حدثني أبو يعقوب بن محمد البصري وهو
غال ، ركن من أركانهم أيضا قال : حدثني محمد بن الحسن
بن شمون وهو أيضا منهم ( ( 4 ) ) .
ومن الشخصيات المعمرة الذي مزج الوقف بالغلو هو
محمد بن الحسن بن شمون الذي بلغ من العمر أربعة عشر
هامش
( 1 ) مقدمة ابن خلدون : ص 93 ، نقلا عن كتاب الشيعة في التاريخ
للشيخ محمد الزين .
( 2 ) النجاشي : 157 .
( 3 ) رجال الطوسي : 357 .
( 4 ) الكشي 2 : 613 ، حديث 584 .