تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحلة الواقفية — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
أقول : سبحانك الله وبحمدك هذا بهتان عظيم . وفي هذا الخبر دلالة واضحة وتقارب بين فكرة الغلو في الإمام الكاظم ( عليه السلام ) المخرجة بالوقوف عليه بتلك الصيغة التي يستخدمها هؤلاء الغلاة في الإمام الذي يريدون اتخاذه لتحقيق مأربهم الخبيثة لنشر الفساد في العقيدة الصحيحة لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) . قال الصدوق ( عليه الرحمة ) : قال محمد بن إسماعيل ابن بزيع عن حيان السراج قال : سمعت السيد بن محمد الحميري يقول : كنت أقول بالغلو واعتقد غيبة محمد بن علي بن الحنفية ، وقد ظللت في ذلك زمانا فمن الله على بالصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) وأنقذني به من النار وهداني إلى سواء الصراط ( ( 1 ) ) . وهذا النص واضح الدلالة بأن الوقف هو الغلو وبالنتيجة تكون حركة الواقفة في تاريخ الأئمة ذات علاقة صحيحة مع
هامش
( 1 ) إكمال الدين وتمام النعمة : 33 .