أقول : سبحانك الله وبحمدك هذا بهتان عظيم .
وفي هذا الخبر دلالة واضحة وتقارب بين فكرة الغلو في
الإمام الكاظم ( عليه السلام ) المخرجة بالوقوف عليه بتلك الصيغة
التي يستخدمها هؤلاء الغلاة في الإمام الذي يريدون اتخاذه
لتحقيق مأربهم الخبيثة لنشر الفساد في العقيدة الصحيحة
لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
قال الصدوق ( عليه الرحمة ) : قال محمد بن إسماعيل
ابن بزيع عن حيان السراج قال : سمعت السيد بن محمد
الحميري يقول : كنت أقول بالغلو واعتقد غيبة محمد بن
علي بن الحنفية ، وقد ظللت في ذلك زمانا فمن الله على
بالصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) وأنقذني به من النار وهداني
إلى سواء الصراط ( ( 1 ) ) .
وهذا النص واضح الدلالة بأن الوقف هو الغلو وبالنتيجة
تكون حركة الواقفة في تاريخ الأئمة ذات علاقة صحيحة مع
هامش
( 1 ) إكمال الدين وتمام النعمة : 33 .