تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحلة الواقفية — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
العقائدية في أصول الدين من التوحيد والنبوة والإمامة ، فإن المغالين من الواقفة أرادوا بتر أصل من أصول العقائد والوقوف على واحد من الأئمة دون البعض الآخر وكما حدث ذلك ، ولكن الإمام له مسؤولية شرعية أمام الله تعالى وإمام المسلمين أن يصدع بما يؤمر ، لأن وجوب الأمر بالمعروف متحتم عليه ، وقد ورد في الكافي فصل يشير إلى ذلك عن صفوان عن ابن مسكان قال : سألت الشيخ ( ( 1 ) ) عن الأئمة قال : من أنكر واحدا من الأحياء فقد أنكر الأموات ( ( 2 ) ) . فالزيدية والجارودية والإسماعيلية والفطحية والواقفة وغيرهم من الفرق الباطلة ، سواء كانت قد عفى عليها الزمن كالواقفة والفطحية والمغالين ، أو استمروا في تاريخ الإسلام فبمنظور العقيدة الصحيحة أن هؤلاء كالمنكرين لخلافة
هامش
( 1 ) يراد به الإمام الكاظم ( ع ) . ( 2 ) أصول الكافي 2 : 201 ، حديث 8 باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل .