تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحلة الواقفية — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
له : جعلت فداك ، إن لي أخا ، وهو أسن مني ، وهو يقول بحياة أبيك ، وأنا كثيرا ما أناظره ، فقال لي يوما من الأيام : سل صاحبك - إن كان بالمنزلة التي ذكرت - أن يدعو الله لي حتى أصير إلى قولكم ، فأنا أحب أن تدعو الله له . قال : فالتفت أبو الحسن ( عليه السلام ) نحو القبلة ، فذكر ما شاء الله أن يذكر ، ثم قال : " اللهم خذ بسمعه وبصره ومجامع قلبه حتى ترده إلى الحق " . قال : كان يقول هذا وهو رافع يده اليمنى . قال : فلما قدم أخبرني بما كان ، فوالله ما لبثت إلا يسيرا حتى قلت بالحق ( ( 1 ) ) . 3 / وعن الحسين بن عمر بن يزيد ، قال : دخلت على الرضا ( عليه السلام ) وأنا شاك في إمامته ، وكان زميلي في طريقي رجلا يقال له مقاتل بن مقاتل ، وكان قد مضى على إمامته
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 605 ، الرقم 1126 . بحار الأنوار 48 : 373 ، الحديث 34 .