تحمد الله مائة مرة ، ففعل ، ثم أخبرته بما كان ( ( 1 ) ) .
دور التأويل والتحريف والوضع
في توسعة حركة الواقفة
ظاهرة الوضع والكذب واختلاق الأحاديث ودسها اقترنت
مع بدء الدعوة الإسلامية وهذه الظاهرة تعود لعدة أسباب
منها :
1 / مزاحمة الدين الجديد الديانات السابقة التي يعتقد
بها الوضاعون للأحاديث ، لأنهم إن لم يضعوا الأحاديث
ويدسوها معناه توقف أمورهم التي بنيت على أساس
معتقدات سابقة قام الدين الجديد بنسخها وتعديلها .
2 / الوضع لنصرة المذهب فقد قام أصحاب المذاهب
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 614 ، الرقم 1146 . بحار الأنوار 48 : 274 ،
الحديث 36 .