علة إلا اقتطاعه المال وذهابه به .
وأما ابن أبي حمزة فإنه رجل تأول تأويلا لم يحسنه ولم
يؤت علمه ، فألقاه إلى الناس ، فلج فيه ، فكره إكذاب نفسه
في إبطال قوله بأحاديث تأولها ، ولم يؤت علمها ، ورأى أنه
إذا لم يصدق آبائي بذلك لم يدر لعل ما خبر عنه مثل
السفياني وغيره أنه كائن ، لا يكون منه شئ ، وقال لهم :
ليس يسقط قول آبائه بشئ ، ولعمري ما يسقط قول آبائي
شئ ، ولكن قصر علمه عن غايات ذلك وحقائقه ، فصار
فتنة له وشبهة عليه ، وفر من أمر فوقع فيه ( ( 1 ) ) .
من رجع عن مذهب الواقفة
عندما تبين لكثير من رجال الواقفة الحق المبين في أن
الرضا ( عليه السلام ) هو الإمام الحق القائم بعد أبيه صلوات الله
هامش
( 1 ) قرب الإسناد : 350 - 352 .