وزعموا أنه حي لم يمت وهو القائم المهدي ، وقالوا فيه
بمثل مقالة أصحاب إسماعيل ابن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، كما
ثبت أصحاب الإمام علي الهادي ( عليه السلام ) وأقروا بإمامة ابنه
الحسن بن علي ( العسكري ) ( عليه السلام ) وأثبتوا له الإمامة بوصية
أبيه ( عليه السلام ) ، وكان يكنى بأبي محمد ، سوى نفر يسير قالوا
بإمامة أخيه جعفر بن علي الهادي ( عليه السلام ) ( ( 1 ) ) .
ثم بعد وفاة الإمام الحسن العسكري تشتت الفرق حتى
جاوزت العشرين كما أحصتها بعض الكتب .
اقتطفنا هذه المقدمة من كتاب الواقفية للشيخ رياض
هامش
( 1 ) جعفر هذا الملقب عند الشيعة بجعفر الكذاب ، لادعائه الإمامة
بعد أخيه الحسن العسكري ( ع ) ، وقد اختلفت فيه الأقوال وطال
في حقه النزاع والخصام ، وسبب تسميته بالكذاب لأنه انتحل
قضايا كاذبة لا أساس لها من الصحة ، والقائلون بتوبته يحتجون
بما رواه الكافي في التوقيع الصادر من الحجة ابن الحسن ( عج ) ،
إذ قال : إن سبيل عمي جعفر وولده ، فسبيل إخوة يوسف ( ع ) -
بحار الأنوار 53 / 180 ( باب ما خرج من التوقيعات ) ، والله العالم .