وللشورى متى اعترض الريب في مع الأول منهم حتى
صرت أقرن إلى هذه النظائر ، لكني أسففت إذ أسفوا
وطرت إذ طاروا .
فصغى رجل منهم لضغنه ومال الآخر لصهره مع هن
وهن إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله
ومعتلفه ، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الإبل
نبتة الربيع .
إلى أن انتكث فتله ، وأجهز عليه عمله ، وكبت به
بطنته ، فما راعني إلا والناس كعرف الضبع إلي ، ينثالون
علي من كل جانب .
حتى لقد وطئ الحسنان ، وشق عطفاي ، مجتمعين
حولي كربيضة الغنم ، فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة
ومرقت أخرى وقسط آخرون ، كأنهم لم يسمعوا كلام الله
حيث يقول :
* ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في
الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) * ، بلى والله لقد
سمعوها ووعوها ولكنهم حليت الدنيا في أعينهم وراقهم
من هو إمام زمانك ؟ — صفحة 61
مساهمون: حسين الشاكري
ص٦١