فانتشرت بسبب ذلك عقائد اليهود والنصارى والمجوس
التي ما أنزل الله بها من سلطان في الإسلام وعند المسلمين
عن طريق الحديث الشريف ، فركب هؤلاء الحاقدون
والمغرضون حتى الحديث الشريف ووضعوا على لسان
صاحب الرسالة ( صلى الله عليه وآله ) أحاديث هو منها براء .
فانتشرت عند المسلمين عقائد فاسدة وباطلة ،
كعقيدة الجبر في القضاء والقدر ، وعقائد التجسيم والتشبيه
لله سبحانه وتعالى ، والقول بخلق القرآن ، أو القول بقدم
القرآن ، أو عقيدة رؤية الله سبحانه وتعالى ، وتجويز الخطأ
والمعاصي على الأنبياء ، أو القول بعدم عصمتهم ، مما
نجده في التوراة والأناجيل المحرفة بنص القرآن .
وقد اعتنق هذه العقائد الفاسدة الباطلة القسم الأعم
الأغلب من المسلمين ممن يسمون بالجمهور من أهل
الحديث والسنة والأشاعرة وغيرهم ، حتى دخلت في
أصولهم ، وصاروا يكفرون من لا يؤمن بها ، وهي لم تأت
إلى الإسلام إلا عن طريق الزور والبهتان والكذب على
النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
من هو إمام زمانك ؟ — صفحة 148
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٤٨