تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هو إمام زمانك ؟ — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
إن عمر ابن الخطاب كان كلما أرسل حاكما أو واليا إلى قطر أو بلد يوصيه في جملة ما يوصيه : " جودوا القرآن وأقلوا الرواية عن محمد " . وجاء في طبقات ابن سعد ( 1 ) والمستدرك على الصحيحين ( 2 ) عن قرضة بن كعب الأنصاري ، قال : أردنا الكوفة ، فشيعنا عمر إلى ( صرار ) وقال : أتدرون لم شيعتكم ؟ فقلنا : نعم نحن أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . فقال : إنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدوي النحل فلا تصدوهم بالأحاديث فتشغلوهم . جودوا القرآن وأقلوا الرواية عن رسول الله . وقد حفظ التأريخ أن الخليفة قال لأبي ذر وعبد الله ابن مسعود وأبي الدرداء مستنكرا : " ما هذا الحديث
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد 6 : 7 . ( 2 ) المستدرك على الصحيحين ( 1 : 102 ) : إن عمر كان قد شيع قرضة بن كعب الأنصاري ومن معه إلى ( صرار ) على ثلاثة أميال من المدينة وأظهر لهم أن مشايعته لهم إنما كانت لأجل الوصية بهذا الأمر .