12 - سورة البراءة
:
لما جاء شهر ذي الحجة من السنة التاسعة ونزلت
الآيات الأولى من سورة براءة أرسل النبي ( صلى الله عليه وآله ) أبا بكر
ليحج بالناس ، والمشركون لا يزالون يشاركون المسلمين
في أداء الفريضة ، فيجتمع في الموسم من يؤمن بالله ومن
يؤمن بالجبت والطاغوت .
ومضى أبو بكر بمن معه من المسلمين ليشرف على
الحج في ذلك العام حتى انتهى إلى ذي الحليفة ، وهو
الميقات المعروف بمسجد الشجرة في يومنا هذا ، وفيما
هو يسير بمن معه وإذا بالوحي ينزل على النبي ويأمره بأن
يرسل عليا مكان أبي بكر وقال له : لا يؤديها إلا أنت أو
رجل منك .
فأرسل النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليا وأمره أن يأخذ الآيات من
أبي بكر ويؤديها بنفسه .
فلحقه علي وهو بذي الحليفة فأخذها منه ، ورجع
أبو بكر إلى المدينة خائفا أن يكون قد نزل فيه ما يغضب