هم القوم فاقوا العالمين مناقبا * محاسنها تجلى وآياتها تروى
موالاتهم فرض وحبهم هدى * وطاعتهم ود وودهم التقوى
إلى آخره .
وقد تسابق الشعراء والعلماء إلى نظم هذه الفضيلة ،
فقد روى الحاكم الحسكاني ( 1 ) بإسناده إلى حرب بن
الحكم بن المنذر الجارود شعره الذي قال فيه :
فحسبي من الدنيا كفاف يكفني * وأثواب كتان أزور بها قبري
فحبي ذوي القربى النبي محمد * وما سألنا إلا المودة من أجر
وقال حافظ محمد بن يوسف الكنجي الشافعي ( 2 ) :
أنشد بعض مشايخنا ، وهو محمد بن العربي شيخ
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل 2 : 146 .
( 2 ) كفاية الطالب : 313 ، طبعة طهران .