وأبي موسى الأشعري وابن أبي الدرداء ، وغيرهم من هذه
النكرات ، العابدين لأهوائهم ، ليغيروا معالم الدين
ضاربين حديث النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عرض الحائط ، على رغم
قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من
النار " ( 1 ) .
وبهذه السرعة الخاطفة تم الأمر للانقلابيين أن
يمسكوا بزمام الأمور ويقفزوا على سدة الحكم بدهائهم
وتخطيطهم المسبق وتبعتها أمور وأمور ، وشجون إلى
يومنا هذا .
وإليك عزيزي القارئ الفصل الأول .
هامش
( 1 ) كنز العمال 3 : 8238 .