ويكفر بعضهم بعضا ، كما قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
ذكر الشيخ المفيد في إرشاده ، أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال :
" أيها الناس ، لألفينكم ترجعون بعدي كفارا ،
يضرب بعضكم رقاب بعض ، فتلقوني في كتيبة كمجر
السيل الجرار ، ألا وإن علي بن أبي طالب أخي ووصيي
يقاتل بعدي على تأويل القرآن كما قاتلت على
تنزيله " ( 1 ) .
وتوسعت الخلافات ثم توسعت حتى صارت كل
شرذمة تدعي لنفسها الأحقية بالإسلام ، ولها عقيدة ورأي
ومذهب خاص . وجاء دور بني أمية بعد عهد أبي بكر
وعمر وعثمان ليحيكوا على منوالهم ، بإغراء المرتزقة
بالأموال من وعاظ السلاطين لينسجوا من خيالهم
أحاديث ما أنزل الله بها من سلطان ، مدعين بأنها من
أقوال الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كذبا وبهتانا ، في فضائلهم وفضائل
حكام بني أمية ، كأبي هريرة وسمرة بن جندب
هامش
( 1 ) محمد رسول الله : 437 . " موسوعة المصطفى والعترة " .