الكثير ( مائة وعشرون ألف دينار ذهب - على قول بعض
التواريخ - ) في الناس ، وبذلك يلتف الناس حول
علي ( عليه السلام ) ، وهذا ما كان يكرهه أبو بكر وعمر !
قال الملك : إذا صحت هذه الأقوال فعجيب أمر
هؤلاء ! وإذا بطلت خلافة هؤلاء الثلاثة ، فمن يا ترى
يكون خليفة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟
قال العلوي : لقد عين الرسول بنفسه - وبأمر من
الله تعالى - خلفاءه من بعده ، في الحديث الوارد في كتب
الحديث حيث قال : " الخلفاء بعدي اثنا عشر بعدد نقباء
بني إسرائيل ، وكلهم من قريش " .
قال الملك للوزير : هل صحيح أن الرسول قال
ذلك ؟
قال الوزير : نعم .
قال الملك : فمن هم أولئك الاثنا عشر ؟
قال العباسي : أربعة منهم معروفون وهم : أبو بكر
وعمر وعثمان وعلي .
قال الملك : فمن البقية ؟
قال العباسي : خلاف في البقية بين العلماء .
قال الملك : عدهم .
المؤتمرات الثلاثة — صفحة 77
مساهمون: حسين الشاكري
ص٧٧