والسيف والقوة ، واحتجت فاطمة على أبي بكر وعمر
لكنهما لم يسمعا كلامها ، بل نهراها ومنعاها ، ولذلك لم
تكلمهما حتى ماتت غاضبة عليهما !
قال العباسي : لكن عمر بن عبد العزيز رد فدك
على أولاد فاطمة - في أيام خلافته - ؟
قال العلوي : وما الفائدة ؟ فهل لو أن إنسانا غصب
منك دارك وشردك ثم جاء إنسان آخر بعد أن مت أنت ،
ورد دارك على أولادك كان ذلك يمسح ذنب الغاصب
الأول ؟
قال الملك : يظهر من كلامكما - أيها العباسي
والعلوي - أن الكل متفقون على غصب أبي بكر وعمر
فدكا ؟
قال العباسي : نعم ذكر ذلك التأريخ ( 1 ) .
قال الملك : ولماذا فعلا ذلك ؟
قال العلوي : لأنهما أرادا غصب الخلافة ، وعلما
بأن فدك لو بقيت بيد فاطمة لبذلت ووزعت واردها
هامش
( 1 ) الهيثمي في مجمعه 9 : 39 ، والإمامة والسياسة ، وشرح نهج
البلاغة لابن أبي الحديد ، وغيرهم .