دعايتهم التي تظهر العرب بمظهر المعتدي والمنتقم .
2 - إن أصل بلائنا إسرائيل كما ذكرنا عن إنكلترا
التي كونتها وأمريكا التي شجعت إسرائيل وعاونتها ،
فخلاصنا من إسرائيل مرتبط ارتباطا وثيقا بخلاصنا من
الاستعمار .
3 - إن اختلاف كلمة دول العرب هو الذي أدى إلى
الكارثة ولا يتمكن العرب من إيقاف نمو إسرائيل أو
القضاء عليها إلا بتضامنهم واتحادهم .
السانحة الرابعة :
النصح والإرشاد هل ينفع في دفع الشر والفساد ؟
قد تطرق سماحته إلى مسألة النصح والموعظة
ومدى تأثيرها أو عدم تأثيرها في هذه العصور واستشهد
ببعض الأبيات الشعرية لفيلسوف ( المعرة ) :
منها :
يروق مرأى لبني آدم * وكلهم في الذوق لا يعذب
أحسن من أحسنهم صخرة * لا تظلم الناس ولا توكب
المؤتمرات الثلاثة — صفحة 154
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٥٤