لكم وللصهاينة ، لأنكم أناس أهل ورع ودين تريدون
المثل العليا .
وتحت عنوان ( المساعدات الدولارية
المبهرجة ) :
تحدث سماحة الإمام عن الوعود الكاذبة من قبل
الدول الاستعمارية قائلا : لا أدري ، وليتني أبدا لا أدري ،
هل تنصاع هذه الدول العربية وتقع في حبائلكم كما
وقعت الباكستان الدولة التي زعمت أنها دولة مسلمة
وباسم الإسلام وجدت وتكونت ؟ وهل تنخدع الدول
العربية بوعودكم الخلابة الكاذبة ، بالأسلحة الرمزية
المزيفة ، وبالمساعدات الدولارية المبهرجة التي برهنت
التجارب أنها كالسراب إذا جاءه العطشان لم يجده شيئا ؟
وتحدث سماحته عن الإرهاصات السياسية ، ولعل
منها هذه الرحلات والزيارات المطلية بطلاء المجاملات
والدبلوماسيات والاكتشاف والاستطلاع .
والإشارات من قبل الحكومة تشعر أن وراء الستار
مساومات ومعاملات وخططا واتجاهات ، وقال : لا تكاد
نفسي تذعن وتؤمن بأن حكومة العراق الرشيدة بجميع
المؤتمرات الثلاثة — صفحة 111
مساهمون: حسين الشاكري
ص١١١