المؤتمرات للمثل العليا وتناشدون إقامة المذاكرات للقيم
الروحية ، والاضطرابات التي تراق فيها دماء أهل الوطن
الواحد في طهران وسوريا ومصر ولبنان ، أليست كلها من
أصابعكم الخفية التي تلعب من وراء الستار ؟ فتونس
ومراكش والجزائر تصطلي في المغرب بناركم ، وكوريا
والهند الصينية وكينيا تضطرم في الشرق بأواركم ، أليس
كل هذا بسبب تهالككم على المادة ، والتي تقول عنها
بكتابك :
إن أبحاث المؤتمر ستكون محصورة في النواحي
الروحية والقيم المثلى التي وردت في تعاليم الدين مبينة
عقم الفلسفة المادية الفانية ، وهل الدين عندكم غير
المادة ؟
والذي جر الشعب الأمريكي إلى هذه الويلات
والولايات هو أبالسة الاستعمار ، من أجل استعباد الأمم ،
والغلبة على الألمان ، والنازية التي كادت أن تجعله صفرا
في أرقام صحيفة الدول .
وقال حول التحالف الأمريكي الإنجليزي : عسى
أن يصل التحالف الأمريكي الإنجليزي إلى تحالف يسحق
كل منهما الآخر .
المؤتمرات الثلاثة — صفحة 109
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٠٩