تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوء المذاهب والفرق الإسلامية — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وقال الزركلي في ترجمة أحمد بن محمد بن حنبل : وفي أيامه دعا المأمون إلى القول بخلق القرآن ، ومات قبل أن يناظر ابن حنبل ، وتولى المعتصم فسجن ابن حنبل ثمانية وعشرين شهرا لامتناعه عن القول بخلق القرآن ، وأطلق سنة 220 ه‍ ( 1 ) . وفي كتاب المجروحين لابن حبان ، قال عمر بن حماد بن أبي حنيفة ، قال : سمعت أبي يقول : القرآن مخلوق ( 2 ) . هذا بعض ما حل بالمسلمين من عوامل الفرقة والتفكك ، وحوادث الشغب بين معتنقي المذاهب الأربعة ، الأمر الذي جعل المتدخلين في صفوف المسلمين ينفذون خططهم ، ويحققون أهدافهم في تفريق كلمة المسلمين وصدع وحدتهم .
هامش
( 1 ) الأعلام 1 : 203 . ( 2 ) المجروحين 3 : 65 .
نشوء المذاهب والفرق الإسلامية — صفحة 173 | حسين الشاكري