يتولون القعدة ، إذا عرفوهم بالديانة ، ويرون الهجرة
فضيلة ، لا فريضة ، ويحكى عنهم أنهم ينكرون كون سورة
يوسف من القرآن .
ثم افترقت العجاردة أصنافا ، ولكل صنف مذهب
على حياله .
وفرق العجاردة هي ثمانية :
1 - الخازمية ( 1 ) :
هؤلاء أكثر عجاردة سجستان ، وقد قالوا في باب
القدر والاستطاعة والمشيئة بقول أهل السنة ، وأكفروا
( الميمونية ) ( 2 ) الذين قالوا في باب القدر والاستطاعة بقول
القدرية المعتزلة عن الحق ، ثم إن الخازمية خالفوا أكثر
الخوارج في الولاية والعداوة .
وقال الشهرستاني :
ويحكى عنهم أنهم يتوقفون في أمر علي ( عليه السلام ) ،
هامش
( 1 ) في الملل والنحل ( الحازمية ) بالحاء المهملة 1 : 118 ، وفي
الفرق بين الفرق ( الخازمية ) بالخاء المعجمة .
( 2 ) فرقة من العجاردة ، ستأتي لاحقا برقم ( 7 ) .