تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوء المذاهب والفرق الإسلامية — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
يا ضربة من كفور ما استفاد بها * إلا الجزاء بما يصليه نيرانا ( 1 ) إني لألعنه دينا وألعن من * يرجو له أبدا عفوا وغفرانا ذاك الشقي لأشقى الناس كلهم * أخفهم عند رب الناس ميزانا قال الشهرستاني ( 2 ) : نقل عن الضحاك منهم : أنه جوز تزويج المسلمات من كفار قومهم في دار التقية دون دار العلانية . ه‍ - العجاردة ( 3 ) : العجاردة كلها أتباع عبد الكريم بن عجرد ، وكان من أتباع عطية الحنفي ، وكانت العجاردة مفترقة عشر فرق يجمعها القول بأن الطفل يدعى إذا بلغ ، وتجب البراءة منه قبل ذلك حتى يدعى إلى الإسلام أو يصفه هو ، والعجاردة لا يرون أموال مخالفيهم فيئا إلا بعد قتل صاحبه ، والعجاردة ( 4 ) وافقوا النجدات في بدعهم ، وهم
هامش
( 1 ) أقول : قد أحسن عبد القاهر في شعره هذا لعن ابن ملجم ، الذي قال في حقه ابن حجر أنه من أهل النار . ( 2 ) الملل والنحل 1 : 123 . ( 3 ) الفرق بين الفرق : 111 . ( 4 ) الملل والنحل 1 : 115 .