" تدوين الحديث "
عند شيعة أهل البيت . . . وأهل السنة
مند أن التحق النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالرفيق الأعلى وتسنم
الشيخان أبو بكر وعمر سدة الحكم منعا تدوين الحديث
وشددا في منعه ، حتى أصبح كبار الصحابة ومن دونهم
محذورا عليهم لا تدوين الحديث فحسب بل حتى منع
عليهم ذكر الحديث والاستشهاد به في مناظراتهم وغيرها .
وحرم الخليفة الثاني عمر بن الخطاب بصورة
خاصة تدوين الحديث إبان تسنمه سدة الحكم ، بقولة
قالها " حسبنا كتاب الله " استدراكا لما فعله الخليفة الأول
أبو بكر بن أبي قحافة حينما أحرق الأحاديث التي كانت
عنده والتي سمعها ودونها من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهي
تربو على الخمسمائة حديث .
تدوين الحديث وتاريخ الفقه — صفحة 5
مساهمون: حسين الشاكري
ص٥