تأريخ الفقه الشيعي
وتطور الدراسة الفقهية
لدى شيعة أهل البيت ( عليهم السلام )
أسس الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) مدرسة المدينة المنورة
بعد الهجرة إليها وبناء مسجده الجامع فيها واتخاذه مقرا
ومركزا لبث العلوم والمعارف كافة ، وحتى تعليم الفروسية
وغيرها من العلوم المطلوبة والمعمولة حينذاك .
وتخرج من هذه المدرسة الرعيل الأول من فطاحل
العلماء وخيرة الصحابة ، والذين حفظوا لنا الدين ونشروا
العلوم القرآنية والإسلامية في العالم كافة ، وإلى الأجيال
الصاعدة ، كأمثال : سلمان المحمدي ( الفارسي ) ، وأبي ذر
الغفاري ، وعمار بن ياسر ، والمقداد بن عمرو ( الأسود ) ،
وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن مسعود ، وغيرهم ممن
تتلمذوا على يده ( صلى الله عليه وآله ) ومن بعده على باب علم الرسول
تدوين الحديث وتاريخ الفقه — صفحة 45
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤٥