لاجتناب الذنوب والمعاصي ، كبيرة كانت أو صغيرة ،
ونتوسل إليه سبحانه بمحمد وأهل بيته المعصومين المنتجبين
( صلوات الله عليهم أجمعين ) أن يعينوننا على مجاهدة نفوسنا
الأمارة بالسوء ، والميالة إلى الشهوات والملذات ، وتطهيرها
من الرذائل والصفات الذميمة الوضيعة ، وتحليتها بالفضائل
والصفات الحميدة لترتفع عن أفق البهائم ، وتعلو إلى أفق
الملائكة ، وأن ننال السعادة الحقيقية ، ومرافقة الأولياء في
الدنيا والآخرة ، إنه نعم المولى ونعم النصير .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
الكبائر من الذنوب — صفحة 107
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٠٧