تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2296

مساهمون:

ص٢٢٩٦
في الرفع والنصب والخفض ، إلا اثنى عشر فإنك تعربه على هجاءين . وتقول للمؤنث : اثنتان وإن شئت ثنتان ; لان الألف إنما اجتلبت لسكون الثاء ، فلما تحركت سقطت . ولو سمى رجل باثنين أو باثني عشر لقلت في النسبة إليه ثنوي ، في قول من قال في ابن بنوى ، واثنى في قول من قال ابني . وأما قول الراجز : كأن خصييه من التدلدل * ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل فأراد أن يقول : فيه حنظلتان فلم يمكنه ، فأخرج الاثنين مخرج سائر الاعداد للضرورة ، وأضافه إلى ما بعده ، وأراد ثنتان من حنظل ، كما يقال ثلاثة دراهم وأربعة دراهم . وكان حقه في الأصل أن يقال اثنا دراهم واثنتا نسوة ، إلا أنهم اقتصروا بقولهم درهمان وامرأتان عن إضافتهما إلى ما بعدهما . وانثنى ، أي انعطف . وكذلك اثنوني ، على افعوعل . وأثنى عليه خيرا ، والاسم الثناء . وأثنى ، أي ألقى ثنيته . وتثنى في مشيته : تأود . والمثاني من القرآن : ما كان أقل من المائتين . وتسمى فاتحة الكتاب مثاني لأنها تثنى في كل ركعة . ويسمى جميع القرآن مثاني أيضا لاقتران آية الرحمة بآية العذاب .
[ ثوى ] ثوى بالمكان : أقام به ، يثوي ثواء وثويا ، مثل مضى يمضى مضاء ومضيا . يقال : ثويت البصرة ، وثويت بالبصرة . وأثويت بالمكان لغة في ثويت . قال الأعشى : أثوى وقصر ليله ليزودا فمضت وأخلف من قتيلة موعدا وأثويت غيري يتعدى ولا يتعدى . وثويت غيري تثوية . والثوى ، على فعيل : الضيف . وأبو مثوى الرجل : صاحب منزله . قال أبو زيد : الثوية : مأوى الغنم . قال : وكذلك الثاية غير مهموز . قال : والثاية أيضا : حجارة ترفع فتكون علما بالليل للراعي إذا رجع . قال ابن السكيت : هذه ثاية الغنم وثاية الإبل ، أي مأواها وهي عازبة ، أو مأواها حول البيوت . والثوية ( 1 ) : اسم موضع .
هامش
( 1 ) بهيئة التصغير . ويقال أيضا ثوية كغنية .