وأغفلت الشئ ، إذا تركته على ذكر منك .
وتغافلت عنه وتغفلته ، إذا اهتبلت غفلته .
والأغفال : الموات . يقال : أرض غفل :
لا علم بها ولا أثر عمارة . وقال الكسائي : أرض
غفل : لم تمطر . ودابة غفل : لا سمة عليها . وقد
أغفلتها ، إذا لم تسمها .
ورجل غفل : لم يجرب الأمور .
والمغفلة التي في الحديث ( 1 ) : جانبا
العنفقة ( 2 ) .
[ غلل ] الغلة : واحدة الغلات .
والغلل الماء بين الأشجار والجمع الأغلال .
قال الراجز دكين :
ينجيه من مثل حمام الأغلال .
وقع يد عجلى ورجل شملال ( 3 )
يقول : ينجي هذا الفرس من خيل سراع
في الغارة كالحمام الواردة .
وقال أبو عمرو : الغلل : الماء الذي ليس له جرية ، وإنما يظهر على وجه الأرض ظهورا
قليلا ، فيخفى مرة ويظهر مرة .
والغلل : المصفاة . قال لبيد :
لها غلل من رازقي وكرسف
بأيمان عجم ينصفون المقاولا
يعنى الفدام الذي على رأس الأباريق .
وبعضهم يرويه : " غلل " جمع غلة .
والغلغلة : سرعة السير .
والمغلغلة : الرسالة المحمولة من بلد إلى بلد .
والغال : أرض مطمئنة ذات شجر ، ومنابت
السلم والطلح . يقال : غال من سلم ، كما يقال
عيص من سدر ، وقصيمة من غضى .
والغال أيضا : نبت ، والجمع غلان بالضم .
وبعير غلان بالفتح : شديد العطش ،
وكذلك المغتل .
ويقال : نعم غلول الشيخ هذا ، أي الطعام
الذي يدخله جوفه ، على فعول بفتح الفاء .
والغلالة : شعار يلبس تحت الثوب وتحت
الدرع أيضا .
والغل بالكسر : الغش والحقد أيضا . وقد
غل صدره يغل بالكسر غلا ، إذا كان ذا غش
أو ضغن وحقد .
والغل بالضم : واحد الأغلال . يقال
في رقبته غل من حديد . ومنه قيل للمرأة السيئة
هامش
( 1 ) هو حديث أبي بكر ، رأى رجلا
يتوضأ ، فقال : " عليك بالمغفلة " .
( 2 ) في القاموس : " وكمرحلة : العنفقة ،
لا جانباها ، ووهم الجوهري " .
( 3 ) بعده :
* ظمأى النساء من تحت ريا من عال *