وهو عائل وقوم عيلة .
وترك أولاده يتامى عيلى ، أي فقراء .
وعيال الرجل : من يعوله . وواحد العيال
عيل ، والجمع عيائل ، مثل جيد وجياد
وجيائد .
وأعال الرجل ، أي كثرت عياله ، فهو
معيل والمرأة معيلة . قال الأخفش : أي صار
ذا عيال .
أبو زيد : علت الضالة أعيل عيلا
وعيلانا ، فأنا عائل ، إذا لم تدر أي وجهة تبغيها . .
وقال الأحمر : عالني الشئ يعيلني عيلا
ومعيلا ، إذا أعجزك .
قال أبو زيد : أعال الرجل وأعول ،
إعوالا ، أي حرص .
فصل الغين
[ غرل ]
عيش أغرل ، أي واسع . وغلام أغرل ،
أي أقلف . والغرلة : القلفة .
ورجل غرل : مسترخي الخلق .
أبو عمرو : الغريل والغرين : ما يبقى من الماء
في الحوض ، والغدير تبقى فيه الدعاميص لا يقدر
على شربه ، وكذلك ما يبقى في أسفل القارورة
من الثفل .
وقال الأصمعي : هو أن يأتي السيل فيلبث
على وجه الأرض ثم ينضب فيرى طينا رقيقا قد
جف على وجه الأرض .
وقال أبو زيد في كتاب المطر : هو الطين يحمله
السيل فيبقى على وجه الأرض رطبا كان أو يابسا .
[ غربل ]
الغربال معروف .
وغربلت الدقيق وغيره . ويقال : غربله ،
إذا قطعه .
أبو عبيد : المغربل : المقتول المنتفخ . وأنشد :
ترى الملوك حوله مغربله ( 1 )
يقتل ذا الذنب ولا من ذنب له
[ غرقل ]
غرقلت البيضة ، أي مذرت .
[ غرمل ]
الغرمول : الذكر .
هامش
( 1 ) قبله :
أحيا أباه هاشم بن حرمله
يوم الهباءات ويوم اليعمله
ترى الملوك حوله مغربله
ورمحه للوالدات مثكله