والمهمل من الكلام : خلاف المستعمل .
[ هول ]
هاله الشئ يهوله هولا ، أي أفزعه .
ومكان مهيل ، أي مخوف . قال رؤبة :
* مهيل ( 1 ) أفياف لها فيوف *
وكذلك مكان مهال . قال الهذلي ( 2 ) :
أجاز إلينا على بعده
مهاوي خرق مهاب مهال
وهلته فاهتال : أفزعته ففزع .
والتهويل : التفزيع .
والتهاويل : ما هالك من شئ .
وهول القوم على الرجل . قال أبو عبيدة :
كان في الجاهلية لكل قوم نار وعليها سدنة ،
فكان إذا وقع بين رجلين خصومة جاء إلى النار
فيحلف عندها ، وكان السدنة يطرحون فيها ملحا
من حيث لا يشعر ، يهولون بها عليه . قال أوس : * كما صد عن نار المهول حالف ( 1 ) *
واسم تلك النار الهولة بالضم . قال الكميت :
كهولة ما أوقد المحلفون
لدى الحالفين وما هولوا
والتهاويل أيضا : الألوان المختلفة ، من
الأحمر والأصفر والأخضر .
وهولت المرأة ، إذا تزينت بحليها ولباسها .
أبو زيد : تهولت للناقة تهولا ، إذا تذاءبت
لها . وقد فسرناه في الذئب .
والهالة : الدارة حول القمر .
والهولول : الرجل الخفيف .
[ هيل ]
هلت الدقيق في الجراب : صببته من غير
كيل . وكل شئ أرسلته إرسالا ، من رمل
أو تراب أو طعام ونحوه ، قلت : هلته أهليه
هيلا ، فانهال ، أي جرى وانصب .
وفي المثل : محسنة " فهيلي ( 2 ) " .
وتهيل : تصبب .
وأهلت الدقيق لغة في هلت ، فهو مهال
ومهيل .
هامش
( 1 ) قال الصاغاني : هذا تصحيف ، وصوابه
" مهبل " بسكون الهاء وكسر الباء المعجمة بواحدة .
والمهبل : المنقطع بين أرضين . من حواشي اللسان .
( 2 ) هو أمية بن عائذ الهذلي . وقبل البيت :
ألا يا لقومي لطيف الخيال
أرق من نازح ذي دلال
( 1 ) صدره :
* إذا استقبلته الشمس صد بوجهه *
( 2 ) في نسخة " أراك محسنة " وهو كما في اللسان .