قد أطعمتني دقلا حوليا *
مسوسا مدودا حجريا *
أبو زيد : ساست الشاة تساس سوسا ، أي
كثر قملها . وأساست مثله .
[ سيس ]
السيساء : منتظم فقار الظهر ، وقال
أبو عمرو : السيساء من الفرس : الحارك ، ومن
الحمار : الظهر . وهو فعلاء ملحق بسرداح
وجمعه سياسي . قال الشاعر ( 1 ) :
لقد حملت قيس بن عيلان حربنا *
على يابس السيساء محدودب الظهر *
أي حملناهم على مشقة وشدة .
فصل الشين
[ شأس ]
مكان شأس ، مثل شأز .
وقد شئس مكاننا ، أي صلب وغلظ .
وأمكنة شوس ، مثل جون وجون ،
وورد وورد .
وشأس : أخو علقمة الشاعر ، قال فيه
يخاطب الملك :
وفى كل حي قد خبطت بنعمة *
فحق لشأس من نداك ذنوب * قال : نعم وأذنبة ! فأطلق عنه وكان
قد حبسه .
[ شخس ]
الشخس : الاضطراب والاختلاف . يقال :
تشاخست أسنانه ، إذا اختلفت ومال بعضها وسقط
البعض من الهرم . قال أرطاة بن سهية المري :
ونحن كصدع العس إن يعط شاعبا *
يدعه وفيه عيبه متشاخس *
أي وإن أصلح فهو متمايل لا يستوى .
ابن السكيت : يقال : تشاخس ما بين القوم ،
أي فسد ( 1 ) .
[ شرس ]
رجل شرس ، أي سيئ الخلق بين الشرس
والشراسة . وهو شرس وأشرس ، أي عسير
شديد الخلاف .
وتشارس القوم ، أي تعادوا .
ومكان شرس ، أي غليظ . قال الراجز ( 2 ) :
هامش
( 1 ) الأخطل : واسمه غياث بن عوف .
( 1 ) في مادة ( شخص ) : " يقال أشخص فلان بفلان
وأشخص به ، إذا اغتابه " .
( 2 ) العجاج . وقال ابن بري : صواب إنشاده على
التذكير يصف جملا :
إذا أنيخ بمكان شرس *
خوى على مستويات خمس *
وقبله :
كأنه من طول جذع العفس *
ورملان الخمس بعد الخمس *
ينحت من أقطاره بفأس *