والأنثى ربعة ، والجمع ربعات ( 1 ) . فإذا نتج
في آخر النتاج فهو هبع ، والأنثى هبعة .
وربعت القوم أربعهم بالفتح ، إذا صرت
رابعهم ، أو أخذت ربع الغنيمة . وفى الحديث :
" ألم أجعلك تربع " ، أي تأخذ المرباع . وقال
قطرب : المرباع : الربع ، والمعشار العشر ، ولم
يسمع في غيرهما .
وربعت الحجر وارتبعته ، إذا أشلته . وفى
الحديث : " مر بقوم يربعون حجرا ،
ويرتبعون ( 2 ) " . وذلك الحجر يسمى ربيعة .
والربيعة أيضا : بيضة الحديد .
وربيعة الفرس : أبو قبيلة ، وهو ربيعة بن
نزار بن معد بن عدنان ، وإنما سمى ربيعة الفرس
لأنه أعطى من ميراث أبيه الخيل ، وأعطى أخوه
الذهب ، فسمى مضر الحمراء . والنسبة إليه ربعي
بالتحريك .
والمربعة : عصية يأخذ الرجلان بطرفيها
ليحملا الحمل ويضعاه على ظهر البعير . ومنه قول
الراجز :
* أين الشظاظان وأين المربعة ( 3 ) * تقول منه : ربعت الحمل ، إذا أدخلتها
تحته وأخذت بطرفها وصاحبك بطرفها الآخر ثم
رفعتماه على البعير ، فإذا لم تكن المربعة أخذ
أحدهما بيد صاحبه ، وهو المرابعة . وأنشد ابن
الأعرابي :
يا ليت أم العمر ( 1 ) كانت صاحبي *
مكان من أنشا على الركائب *
ورابعتني تحت ليل ضارب *
بساعد فعم وكف خاضب *
ومربع أيضا : اسم رجل ، قال جرير :
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا *
أبشر بطول سلامة يا مربع *
قال الكسائي : يقال عاملته مرابعة ،
كما يقال مصايفة ومشاهرة .
وقولهم : الناس على ربعاتهم ، بفتح الباء وقد
تكسر ، عن الفراء ، أي على استقامتهم
وأمرهم الأول .
والربعة : أشد عدو الإبل . يقال : مر
البعير يرتبع ، إذا ضرب بقوائمه كلها .
قال رجل من رواس ( 2 ) بن عامر بن صعصعة :
واعرورت العلط العرضي تركضه *
أم الفوارس بالديداء والربعه *
هامش
( 1 ) وزاد في القاموس : " رباع " .
( 2 ) في اللسان : " أو يرتبعون " .
( 3 ) بعده :
* وأين وسق الناقة الجلنفعة *
( 1 ) وكذا في اللسان . والمعروف في الرواية :
" أم الغمر " .
( 2 ) هو أبو دواد الرواسي .