تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 1078

مساهمون:

ص١٠٧٨
والرضراض أيضا : الأرض المرضوضة بالحجارة . وأنشد ابن الأعرابي : يلت الحصى لتا بسمر كأنها * حجارة رضراض بغيل مطحلب * ورضاض الشئ : فتاته . وكل شئ كسرته فقد رضرضته . والحجارة تترضرض على وجه الأرض ، أي تتكسر . وامرأة رضراضة ، أي كثيرة اللحم . وكذلك رجل رضراض ، وبعير رضراض . قال الجعدي يصف فرسا : فعرفنا هزة تأخذه * فقرناه برضراض رفل * أي أوثقناه ببعير ضخم . وإبل رضارض : راتعة ، كأنها ترض العشب . وأرض الرجل ، أي ثقل وأبطأ . قال العجاج : * ثم استحثوا مبطئا أرضا ( 1 ) * والمرضة ، بضم الميم : الرثيئة الخاثرة ، وهي لبن حليب يصب عليه لبن حامض ، ثم يترك ساعة فيخرج منه ماء أصفر رقيق ، فيصب منه ويشرب الخاثر . وقد أرضت الرثيئة ترض إرضاضا ، أي خثرت . قال ابن أحمر يذم رجلا ويصفه بالبخل : إذا شرب المرضة قال أوكى * على ما في سقائك قد روينا ( 1 ) *
[ رفض ] الرفض : الترك . وقد رفضه يرفضه ويرفضه رفضا ورفضا ، والشئ رفيض ومرفوض . والروافض : جند تركوا قائدهم وانصرفوا . والرافضة : فرقة من الشيعة . قال الأصمعي : سموا بذلك لتركهم زيد بن علي رضي الله عنه ( 2 ) . ورفضت الإبل أرفضها رفضا ورفضا ، إذا تركتها تبدد في مرعاها حيث أحبت ، لا تثنيها عما تريد . قد رفضت هي ترفض رفوضا ( 3 ) ، أي ترعى وحدها والراعي يبصرها قريبا منها أو بعيدا . قال الراجز :
هامش
( 1 ) قبله : * فجمعوا منهم قضيضا قضا *
( 1 ) قال ابن بري : هو يخاطب امرأته : ولا تصلى بمطروق إذا ما * سرى في القوم أصبح مستكينا * يلوم ولا يلام ولا يبالي * أغثا كان لحمك أو سمينا * ( 2 ) في اللسان : قال الأصمعي : كانوا بايعوه ثم قالوا له : أبرأ من الشيخين نقاتل معك . فأبى وقال : كانا وزيري جدي فلا أبرأ منهما . فرفضوه وارفضوا عنه . ( 3 ) في القاموس : " فرفضت هي رفضا " . وفى اللسان : " ورفضت ترفض رفوضا " .