تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 1030

مساهمون:

ص١٠٣٠
أحدهما أن يبنيا جميعا على الفتح ، نحو خمسة عشر ، ولقيته كفة كفة ، وهو جارى بيت بيت ، وهذا الشئ بين بين ، أي بين الجيد والردئ ، وهمزة بين بين ، أي بين الهمزة وحرف اللين ، وتفرق القوم أخول أخول ، وشغر بغر ، وشذر مذر . والضرب الثاني : أن يبنى آخر الاسم الأول على الفتح ، ويعرب الثاني بإعراب ما لا ينصرف ، ويجعل الاسمان اسما لشئ بعينه ، نحو حضرموت وبعلبك ، ورامهرمز ، ومارسرجس ، وسام أبرص . وإن شئت أضفت الأول إلى الثاني فقلت : هذا حضرموت أعربت حضرا وخفضت موتا . وفى معدي كرب ثلاث لغات ذكرناها في باب الباء . وتقول في التثنية : هذان ساما أبرص ، وفى الجمع : هؤلاء سوام أبرص ، وإن شئت قلت البرصة والأبارص ( 1 ) ، ولا تذكر سام . قال الشاعر : والله لو كنت لهذا خالصا * لكنت عبدا آكل الأبارصا ( 2 )
[ بصص ] البصيص : البريق . وقد بص الشئ يبص : لمع . والبصاصة : العين . ويقال بصص الجرو : فتح عينيه ، مثل جصص ( 1 ) . وبصبص الكلب وتبصبص : حرك ذنبه . والتبصبص : التملق ( 2 ) . وخمس بصباص ، أي جاد ليس فيه فتور .
[ بعص ] تبعصص الشئ : اضطرب . قال يعقوب : يقال للحية إذا قتلت فتلوت : قد تبعصصت . قال العجاج يصف ناقته : * كأن تحتي حية تبعصص * قال أبو عبيد : البعصوصة : دويبة .
[ بلص ] البلصوص : طائر ، والجمع البلنصى على غير قياس . قال سيبويه : النون زائدة ، لأنك تقول للواحد البلصوص . أبو زيد : بلأص الرجل منى بلأصة ، بالهمز ، أي فر .
هامش
( 1 ) والأبارصة أيضا . ( 2 ) آكل فعل مضارع . وأنشده ابن جنى اسم فاعل منصوب ، أراد آكلا الأبارص ، فحذف التنوين لالتقاء الساكنين ا ه‍ . م ر .
( 1 ) زاد في المخطوطة : " وبصص " . ( 2 ) قوله " التملق " هذا هر الصواب ، وأما قول القاموس تبصبص الشئ تبلق ، فصوابه . تبصبص ، إذا تملق ، كما نبه عليه م ر .