تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 988

مساهمون:

ص٩٨٨
وأوجس في نفسه خيفة ، أي أضمر . وكذلك التوجس . والتوجس أيضا : التسمع إلى الصوت الخفي قال ذو الرمة يصف صائدا : إذا توجس ركزا من سنابكها * أو كان صاحب أرض أو به الموم * والأوجس : الدهر . ويقال : لا أفعله سجيس الأوجس ، والأوجس أيضا ، بضم الجيم عن يعقوب ، أي أبدا . قال الأموي : يقال : ما ذقت عنده أوجس ، أي شيئا من الطعام .
[ ودس ] الودس : أول نبات الأرض . يقال : ما أحسن ودسها . وأودست الأرض وتودست بمعنى ، أي أنبتت ما غطى وجهها . ويقال ودس على الشئ ودسا ، أي خفى . وأين ودست به ؟ أي أين خبأته . وما أدرى أين ودس ؟ أي أين ذهب .
[ ورس ] الورس : نبت أصفر يكون باليمن يتخذ منه الغمرة للوجه . تقول منه : أورس المكان . وأورس الرمث ، أي اصفر ورقه بعد الادراك ، فصار عليه مثل الملا الصفر ، فهو وارس ولا يقال مورس . وهو من النوادر . وورست الثوب توريسا : صبغته بالورس . وملحفة وريسة : صبغت بالورس .
[ وسوس ] الوسوسة : حديث النفس . يقال : وسوست إليه نفسه وسوسة ووسواسا بكسر الواو . والوسواس بالفتح الاسم ، مثل الزلزال والزلزال . وقوله تعالى : { فوسوس لهما الشيطان } يريد إليهما ، ولكن العرب توصل بهذه الحروف كلها الفعل . ويقال لهمس الصائد والكلاب وأصوات الحلى : وسواس . قال ذو الرمة : فبات يشئزه ثأد ويسهره * تذؤب الريح ( 1 ) والوسواس والهضب * وقال الأعشى : تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت * كما استعان بريح عشرق زجل * والوسواس : اسم الشيطان .
هامش
( 1 ) تذؤب الريح ، يقال : تذأبت الريح وتذاءبت بمعنى ، أي اختلفت وجاءت مرة كذا ومرة كذا ، كما يفعل الذئب .