ليلة قاصدة ، أي هينة السير ، لا تعب فيه
ولا بطء .
والقصد : بين الاسراف والتقتير . يقال :
فلان مقتصد في النفقة . وقوله تعالى : * ( واقصد
في مشيك ) * . واقصد بذرعك ، أي أربع
على نفسك .
والقصد : العدل . وقال الشاعر ( 1 ) :
على الحكم المأتى يوما إذا قضى *
قضيته أن لا يجور ويقصد -
قال الأخفش : أراد وينبغي أن يقصد ، فلما
حذفه وأوقع يقصد موقع ينبغي رفعه لوقوعه
موقع المرفوع . وقال الفراء : رفعه للمخالفة ، لان
معناه مخالف لما قبله ، فخولف بينهما في الاعراب .
[ قعد ]
قعد قعودا ومعقدا ، أي جلس . وأقعده
غيره .
والقعدة : المرة الواحدة . والعقدة بالكسر :
نوع منه .
والمقعدة : السافلة .
وذو العقدة : شهر ، والجمع ذوات العقدة .
وقعدت الرخمة : جثمت . وقعدت الفسيلة :
صار لها جذع . والقاعد من النخل : الذي تناله اليد . والقاعد
من النساء ، التي قعدت عن الولد ، والحيض ،
والجمع القواعد . والقاعد من الخوارج ، والجمع
العقد ، مثل حارس وحرس . ويقال : القعد
الذين لا ديوان لهم . والعقد أيضا : أن يكون
بوظيف البعير تطامن واسترخاء .
وقواعد البيت : آساسه . وقواعد الهودج :
خشبات أربع معترضات في أسفله .
وتعقد فلان عن الامر ، إذا لم يطلبه .
وتقاعد به فلان ، إذا لم يخرج إليه من حقه .
وتقعدته ، أي ربثته عن حاجته وعقته . ويقال :
ما تعقدني عنك إلا شغل ، أي ما حبسني .
ورجل قعدة ضجعة ، أي كثير القعود
والاضطجاع .
والقعود من الإبل هو البكر حين يركب
أي يمكن ظهره من الركوب ، وأدنى ذلك
أن يأتي عليه سنتان إلى أن يثنى ، فإذا أثنى
سمى جملا . ولا تكون البكرة قعودا وإنما
تكون قلوصا .
قال أبو عبيدة : القعود من الإبل : الذي
يقتعده الراعي في كل حاجة . قال : وهو
بالفارسية " رخت " . وبتصغيره جاء المثل :
" اتخذوه قعيد الحاجات " ، إذا امتهنوا الرجل
في حوائجهم . قال الكميت يصف ناقته :
هامش
( 1 ) أبو اللحام التغلبي ، أو عبد الرحمن بن الحكم .